My Blog List

Friday, August 16, 2013

مصر بين فراعنة الخراب وفتنة الاعراب


مصر والانقلاب بين فراعنة الخراب وفتنة الاعراب
16\08\2013
عبدالله الهريشات

       وقعت مصر فريسة بين فراعنة الخراب وسحرة الاعلام الكذاب وبين فتنة الاعراب والمال السحت المسروق من خزائن وجيوب الشعوب ، انهم لا يريدون لمصر الحرية والارادة ولا الاختيار والسيادة يريدون مصالحهم ومكاسبهم واجنداتهم وتثبيت انظمتهم الديكتاتورية المستبدة انظمة الطغيان والطاغوت ليسرقوا وينهبوا ويفعلوا ما يحلو لهم دون رقيب او حسيب .

 

     ان الدماء التي تسيل والارواح التي تزهق في مصر يتحملها هؤلاء الفراعنة الجدد واعلامهم الدجال ومن يمدهم بالخطط  والمال والرجال ومن يؤيدهم او يسكت على جرائمهم الكبرى بحق مصر وشعبها وبحق الامة كلها لان ما يحاك لمصر يحاك للامة ، ويراد لها ان تبقى في ذيل الامم . 

      

     الثورة السورية كانت الكاشفة كشفت مدعي الممانعة والمقاومة وحزب الله وايران واما الثورة المصرية فهي الفاضحة فضحتهم جميعا من علمانجيين وناصرجيين وقومجيين ومتأسلمين وازهرجيين وقبطجيين وخدام حرمين وممن يلحقون انفسهم بال البيت، انهم لا يريدون لمصر ان تنهض وان تقود الامة للنهضة والحضارة وان يكون لها وللامة كلمة بين الامم يريدون لمصر الا تقود وتسود يريدون لها ان تقاد وتساد ويحكمها الفراعنة الاوغاد والسحرة من اعلام دجال كذاب يريدون ان تبقى تابعة للغير لا قرار ولا كلمة ولا فيتو ولا اعتراض وان تكون مستباحة في ارضها و سماءها وماءها وان تكون مقدراتها منهوبة وان تكون حرية وارادة شعبها مسلوبة وعلى امورها مغلوبة وان يكون البشر عبيدا لهم مثل القطيع يوردونه موارد الهلاك والخراب دون ادنى سؤال او جواب ، وهذا ما يريدونه ليس لمصر وحدها بل للامة كلها لانه اذا رضخ الشعب المصري لمثل هذا فسترضخ الشعوب العربية كلها ايضا ولانه اذا قامت مصر تقوم الامة واذا نامت مصر تنام الامة وان الامة بلا مصر كالمسبحة بلا كبش وكالجيش بلا قائد وكمن يسير بلا عيون.

 

        هل يستحق المصريون والسوريون والعراقيون وهل الشعوب العربية معهم تستحق الحرية والعدالة وامتلاك الارادة الكاملة وهل تستحق الديموقراطية والترشيح والانتخاب وما يقول به الصندوق ام ان هذا كله تستحقه كل شعوب الارض والعالمين ما عدا العرب والمسلمين .

 

      ان الثورة الحقيقية في مصر بدأت الان لان الثورة الاولى كانت ثورة على الفرعون وكان فيها الغث والسمين و كان منهم عسكر الفرعون واتباع حزب النظام البائد فقبلوا الثورة على مضض ليراوغوا من بعد ويمكروا لانهم ما استطاعوا الوقوف امام الشعب فقاموا بعدها بالمكر والسحر والدجل بثورة الردة والانقلاب والتي يدعون انها الثورة الحقيقية ضد الاخونة والاخوان وما دروا انها ثورة الشعب والاسلام وستبقى الثورات الان مرتدة حتى تظهر الثورة الحقيقية النقية وهي الاسلامية مية بالمية فهم يمكرون ولا يحيق المكر السيء الا باهله ولهذا تخاف جميع الانظمة العربية الطاغوتية والعائلات الحاكمة التي سرقت ونهبت البلاد وظلمت العباد ونشرت الذعر والرعب والفساد باسم العروبة والقومية وباسم الدين وباسم النبي وخدمة الحرمين وان العروبة والقومبة والدين والنبي والحرمين منهم براء، فالثورات الاسلامية مية بالمية قادمة لمحاسبتهم واجتثاث فسادهم والتاريخ والشعوب لن ترحم جلاديها وخائنيها ، فالاسلام قادم وثورته ستطيح بطواغيت الاعراب اجمعين وبملوك الطوائف الخائنين.

No comments: